Contact to us

آخر الأخبار
الرئيسية / التوجيه للاخبار / هل بحثت عن شئ لا تحتاجه ؟

هل بحثت عن شئ لا تحتاجه ؟

هل بحثت يوما ماء عن شي لا تحتاجه
نحن في حياتنا العاديه نبحث عن ما نريد من أفكار ومعتقدات و إحتياجات لذلك نحن لا نرى سوى ما يؤيد فكرنا وهذا ما يشير إليه قانون الجذب الذي يبني عليه مدربي التنميه الذاتيه حياتهم

جميع الخوارزميات التي تقوم عليها محركات البحث أمثال قوقل واتباعها تتعامل مع ما تحتاجه او ما تريده
ولكنها تستخدمك ك سلعه وتبعيك لمن يحتاجك فتجد بعض الأحيان أشياء،لا تحتاجها انها بكل بساطة حاجة الآخرين لك او لنقودك او لما تملك من فكر وفهم ومعلومات
ولكي يسهل التعامل مع هذا الكم الهائل من البشر والعواطف والترويض التعصب البشري تم استغلال القولبه الانسانيه والفكرية وتم صب البشر فيها وتشكيلهم ك معطيات وأرقام للتعامل مع السلوكيات الأكثر تعقيدا لذلك كان يجب تجدين هذه السلوكيات بخلق قيم عليا معيارية تتناسب مع طريقه تحكم الذكاء الرقمي فإذا سئلت عن أغنى الأشخاص في العالم ؟
الجميع يعرف الجواب وعندما تسئل عن المصدر سوف تجده أنه لا يتجاوز ثلاث او اربع مصادر ومن يخالفها لا يعتد به
الغريب في الأمر أن هذي المصادر أصبحت لا يآتيها الباطل بين يديها ولا خلفها فهي،من تقيم الدول والأفراد وهي من تظع المعاير التي لا تعترف بها اصلا
في دراسه اخيره عن شركة قوقل تشير إلى انها لا تولي اي اهتمام للمعدلات التراكمية الجامعية
واهتمام بشكل طفيف للشهادات الجامعية

وتبرر السبب ان الجامعات مصممه او مقولبه لكي يتنافس الطلاب على الدرجات والمعدلات ف النجاح لمن يستطيع أن يتعامل مع الاختبارات والدكاتره وأوراق الامتحانات ( القالب) بطريقه أفضل
ان أكبر محاربه للفكر هو الجواب السهل المتوفر المقولب الذي يحد من فكرك فتجد الأغلب يتبع القطيع يقول مثل قولهم وينعق مثل نعيقهم او كما يحلو للبعض ان يسميه (يغرد مثل تغريدهم )
قبل ان تخوض في حديث او في مسآله أو هاش تاق
أسأل نفسك هذه الأسئلة :
لماذ أخبروني بهذه المشكله والقضيه؟
هل كانوا يخبروني بكل المشاكل والقضيا؟
هل هم يريدون رآي ام يريدون موافقتي؟
هل سوف يغير رآي من الأمر شئ ؟
هذه الأسئلة ليست دعوه للعزله او للتقوقع على الذات
وان كانت تبدو كذلك فالطابع الانساني والفطري والتربوي للإنسان لن يسمح لذلك
ولكن هذه دعوه لكي تخرج بتكفير أعمق متفرد مميز تستطيع ان تفيد فيه من حولك وذلك بجعل رؤيتك متفرده
وتذكر دائما ان المخلوقات عامه والبشر بصفة خاصه مجبولين على الآخذ وأنهم يسعون للحصول على ما يحتاجونه من عنايه وطعام من ان نفخت في أجسادهم الروح وهم في بطون امهاتهم فهم يمتصون كل ما يحتاجونه من غذاء وفيتامينات غير مبالين بما تعانيه امهاتهم من نقص في عناصر مهمه لحياتها قد يتسبب بهشاشة عظام وغيره
ومن ثم يبداء حياته بالصراخ لطلب العنايه والاهتمام
ويستمر بقية عمره في ذلك ولكن بآشكال أخرى
قد لا تكون ملاحظة لدى الاغلبيه وذلك لشيوعها
وكانها أمر طبيعي وقد تلاحظ ما ليس متعود عليه من صيغ الصراخ والشحاذه وطلب الاهتمام
وتستنكره ولكن للحظات قليله ومن ثم تمظي قدما لكي تطلب من العنايه والاهتمام والتقدير من الناس حولك فقط دقق في ذلك
لا تقلق سوف تتقبل اي وضع تراه صعبا ومستحيلا إذا عاشرته لمدة تقل عن عام وسوف تحن إليه بعد مده من الزمن
إلا ترى ان البدو يحنون للعيش في الصحراء القاحله وسط الجمال والماعز وأهل القرى يحنون للعيش في الريف ببساطته
الإنسان كائن يجد المبررات لكل شئ تحت اي ضرف يجيد تلفيق التهم ويجيد اجابه الاسئلة في رآسه
لذلك أجعل لك تفكيرك الخاص او بالاحرى حاول ان تجعل لك تفكيرا خاصا في الفهم والاستدبار

عن admin