Contact to us

آخر الأخبار
الرئيسية / سالم عبدالله الكعبي / هل الجميع يستطيع ان يصبح تاجر ؟ 

هل الجميع يستطيع ان يصبح تاجر ؟ 


​مع انتشار فكره الاعمال الحره 



وريادة الأعمال وإنتشار ثقافة التدريب والتحفيز والتطوير الاداري
وكذلك انتشار موجة تطوير الذات
اصبحت الاوهام والاحلام تباع
واصبح التحفيز والتدريب تجاره
فاصبحت الاسئله تحاك
بصوره تجلعلك تعتقد انك تستطيع كل شئ ولديك كل شئ
فإن لم يكن حولك فهوه في داخلك في خيالك وفي نفسك
داعبوا احلام الناس
وأستغل المسؤلين بعض هؤلاء الموسوسين لاقناع العمال المجيدون المخلصين
بالتنمر على شركاتهم ومصادر رزقهم وعلى انفسهم
وجعلوا عملهم وسعيهم لارباب اعمالهم واخلاصهم لشركاتهم ومؤسساتهم نوع من العبوديه والذل والخنوع
والرضى بالفتات وغيرها من التصويرات التي لا تكاد تطاق

كانت اسئلتهم الكثيره والحقيره
تداعب الشعور وتجعل جوابها نعم لانها متطلبات انسانيه

ومثال على اسئلتهم

هل ترغب بتحقيق دخل اضافي ؟
هل ترغب بان تكون سيد نفسك ؟
هل ترغب بساعات دوام مرنه ؟
هل تطمح ان تكون لديك شركة خاصه ؟

ويعطوك مئات الامثله على من حققوا الثروات
بعد ممارستهم التجاره
وتفرغهم للعمل لحساب انفسهم

وعلى حد علمي البسيط ان رسول الله وهو خير البشر
عمل في تجارة زوجته خديجيه واخلص لها
ولم يخطط كيف يصنع تجارته الخاصه
على حساب عمله الخاص
وسيدنا موسى عمل اجيرا عند سيدنا شعيب
وغيرهم من الانبياء اصحاب المهن
وان معظم الاغنياء في العالم
هم موظفون في شركات قد يكونوا شركاء بها وليس مستقلين بدون شركاء اي انهم موظفون
بينما الادهى والآمر في الموضوع
هو قيام بعض الموظفين الحكومين بتحفيز الناس بترك اعمالهم بينما هم بتشبصين بمناصبهم الحكوميه
اما المدربين
فهاذا عملهم ومنه يقتاتون وعلى جثث المساكين والبسطاء

تشير الاحصاءات العالميه ان اكثر  90 % من الشركات الصغيرة المتوسطه تفشل وتخسر
بينما يشير مسؤلينا في الدول العربيه الى العكس لكي يجذبوا المزيد من الضحايا لنظامهم ويصعدون على جثث رواد الاعمال
بينما اصبح نجاج الاعمال التجاريه الصغيره اصعب بكثير من الدول الاجنبيه التي تقدس العمل وثقافة العمل

فلقد قضت ثقافه رواد الاعمال والعمل الحر على اي فرصه للتاجر الصغير ان يجد لديه عامل مخلص  من جنسيته او حتى من اي جنسيه اخرى
فالعامل في ذهنه ترسخت ثقافة العمل الحر وانه عمله لديك ليس لكي يبني مستقبله ويربطه بعمله ومستقبل الشركة
وانما هي مجرد فترة تدريب
يتقاضي عليها اجر ( على حد قول المدربين )
وبعدها سوف ينقض عليك وعلى شركرتك وقد يكون في اغلب الاحيان على نفسه
من هنا انتشرت ثقافه عدم التمسك بالعمل وهذا واضح جدا في عدم استقارار المواطنين الخليجين بعملهم في القطاع الخاص
مما يجعل الشركات والمؤسسات عرضه في اي لحضه لغزو داخلي يحطمها او يحد من نموها المفترض
ومن ثم يذهب العامل الذي اصبح يعتقد انه رائد اعمال او تجار المستقبل ويبدا بمشروع وفي اغلب الاحيان يخسره بعد ان خسر وظيفته ومصدر رزقه

ان سبب الدخول في هذي الدوامه هوه المدربين الذين هم وظيفتهم ومصدر عيشهم زج المزيد من الشباب
وكذلك الموظفين الحكومين الذين يعملون في المؤسسات المقرضه او يتهربون من صنع فرص عمل مناسبه للشباب
بزجهم
في تجربه القروض والديون والتجارة
وغياهيبها وكل ذلك من اجل ان يرتاحوا من القيام بعملهم الحقيقي وهو صناعه فرص عمل
حقيقيه ذات دخل يستطيع العامل ان ينموا ويعيش حياه كريمه  ويخدم مجتمعه
ان التشدق ببعض الانجازات التي حققها بعض الشباب بدون الالتفاف لعشرات الشباب  الذين خسروا اموالهم واعمالهم
اسلوب اتبعه معظم المسؤلين
قد يستطيعوا ان يخدعوا به البعض وليس الكل

ارجع هنا واتسائل
 هل الجميع يصلح ان يكون تاجرا؟
هل الجميع يصلح ان يكون رائد اعمال ؟
الا يجب ان يكون هناك عمال محترمون ؟
هل يحتقر العامل المخلص اذا قورن برائد الاعمال ؟
السنا في حاجة لعمال ومدراء تنفيذين لا يفكرون بالانقضاض على شركاتهم ؟
السنا بحاجة لموظفين حكومين لا يترقبون الفرصه لكي يصبحوا تجار ؟

يجب علينا ان نراجع افكارنا واحكامنا على المسميات وننظر للعمل نظرة احترام وتقدير
وللعامل على انه شريك وليس اداه
وان الوظيفه مصدر رزق وليس وسيله  للوصول لمصدر رزق اخر

وعلى الجميع ان يتحرى الدقه والمصداقيه في مقترحاته
وان يبتعد عن التغريد بما يغرد السرب فليس المهم عدد المعجبين بما تكتب او بما تقول
فلا تورط احدهم بما لا يحسن بأن تجعله يحلم  بالملاين وغيرها من الاحلام الورديه
وتذكر القاعدة الفقهيه

دفع المفاسد اولى من جلب المكاسب

عن admin

اترك رد