Contact to us

آخر الأخبار

هل أنا إمعة 


​هل أنا إمعة :- 

سؤال لا يسأله أحد لنفسه
ولو سأله لكان جوابه  لا

اولا يجب ان نعرف الإمعة

هوه خلق إصطلاحي للذي لا رأي له
مع كل الناس
ومع كل الاتجاهات
ويجب أن يتحلى الإمعة بالصفات التالية فأبحث عنها فإذا وجدت أغلبها في شخصك الكريم فأنت دخلت نادي الإمعات من أوسع ابوابه

■مصلحتك  فوق كل شيء
■تحب ان  تجامل الناس جميعاً
■لا مبدأ لديك
 ■تتلون كالحرباء

 قال تعالى :

﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾

[ سورة البقرة : 14]

■ تجد نفسك تشترَى وتباع

إصطلاحا لا حقيقة فتغير قيمك وآرائك  حسب الأموال والمناصب والوعود

 لكن صاحب المبدأ لا يشترى و لا يباع
لا تؤثر فيه سبائك الذهب اللامعة و لا سياط الجلادين اللاذعة
كسيدنا بلال :-
أحد أحدٌ

وك رسولنا الكريم عندما عرضت عليه الدنيا (الآملاك والمناصب )

(( و الله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني ، و القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ))

■شعارك  بالهجة العامية (يوم بسلم انا وناقتي وش علي
     من رفاقتي )

■مادام معك مال فدعك من الناس
■لا يعنيك أمر الناس
■لا  تأسف على ما حلّ بالناس

أو كما قال المتنبي في اهجاء بيت قالت العرب :-

دع المكارم لا ترحل لبغيتها و اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

 ■ إنت دائما مع القوي

■و لو تبدل الأقوياء مع القوي الحالي

■ و مع القوي القادم

أي أنته دائم الاستعداد أن تكون مع من غلب

 الإمعة شخص ليس له استقلالية الرأي :

قد يسمعى الإمعه بعدد أسماء نتيجة لصفاته :-

■ إنسان مصلحة

■ إنسان شهوة

■إنسان بلا مبدأ

■وصولي

■متسلق

■متعلق

■منافق

 شأنه شأن  الإنسان المنبطح من أجل مصلحته

 من أجل شهوته

من أجل مكاسبه الدنيوية

تجده يحب الوجاهة ويسعى اليها ويحلم بها
يفعل أي شي للوصول للمناصب
يعرض نفسة على المناصب والكراسي كما تعرض العاهرات نفسهن بعد أن تتزين وتتجمل
فإذا حصل على المنصب
أصبح ينفق الغالي والنفيس مال و شرف وماء وجه لكي يستمر في منصبة ويسميه تضحية
فيكون كالمتصدقة من كد فرجها
ويصدق فيه القول (لك الويل لاتزني ولا تتصدقي )
أن الامعات  ك القرود
لا تترك غصن (المنصب ) حتى تتعلق بالغصن الآخر

تروى طرفة :

أن إنساناً صار قاضياً  فجاءه متخاصمان تكلم الأول كلاماً مقنعاً قال له : و الله معك حق فلما تكلم الثاني أيضاً قنع بكلامه ، وقال له : أنت أيضاً معك حق ، وكانت زوجته وراء الستار ، فقالت له : ما هذا الحكم ؟ قال لها : والله أنت أيضاً معك حق ، هذا هو الإمعة لا رأي له .

الإمّعة كما جاء تصويره في الحديث النبوي :

أما الحديث الشريف عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا ))

[ الترمذي ]

الآن معطيات الواقع تقول إن الإمعه هوه الذي مع الخط العريض  أو يتبع المنشن الاكثر انتشار
الذي مع صرعات الأزياء
الذي مع القوي
مع صرعات الطعام
مع صرعات الأغاني
مع صرعات المذاهب والفرق
مع صرعات الادباء والكتاب
مع صرعات التقنيات والبرمجيات
يتبع فرق رياضية
يصفق لمى لا يفهم حتى لايقال عنه جاهل
يخوض في كل حديث وكل نقاش
وغيرها من الاشياء
وكآن هدفة في الحياه هوه أن يصبح رويبضة

قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .

نعم حلم كل أمعه ان يصبح رويبضة
متمنطق متعلق
عند الله وضيع ولكن 
يفرح بما يصل إليه ويحصل علية عند  الناس من ثناء وإجار

لكنهم يستخدمونه ك العلك يلوكوه وفي النهاية يبصقوه

 
للآسف الشديد :-
 الإمعه والمنافق والفاسد والمنحط ومن مثله لا يرى نفسه إمعة ولا فاسد
وسوف اذكر أسباب ذلك في مقال آخر

هذا ما اخبرني به صديقي :

لقد انزلت من شاءن المنافق عندما شبهته بالإمعة
فالمنافق صاحب رآي يخفيه ويخاف منه

عن admin

اترك رد