Contact to us

آخر الأخبار
الرئيسية / سالم عبدالله الكعبي / رائد الاعمال والثعالب المتجمده

رائد الاعمال والثعالب المتجمده

‏عند حلول الشتاء في ألمانيا تتجمد بعض الثعالب في الأنهار والبحيرات فيتم إخراجها ووضعها ليشاهدها كل من يمر كتحذير حتى لا يقعوا في نفس المصير.

الا يحتاج رائد الاعمال لدينا لرؤية بعض الثعالب المتجمدة لكي لا يقع في البحيرة وهوه يبحث عن الصيد للآسف الشديد هناك ثقافة منتشرة بين مختلف الجهات والافراد تزج برواد الاعمال للبحيرات شبه متجمدة ذات غطاء جليدي هش حيث تحمسهم لدخول اعمال ذات طبيعة إبداعية للتنقيب عن الارباح تحت طبقات الجليد الرقيقه لن تجد. في اي مكان ولن يعترف لك احد بطريقة فشله في ريادة الاعمال بينما الاحصائيات العالميه تقول ان ما يقارب 90% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة تفشل خلال الثلاث السنوات الاولى يبدوا إن ثقافة التبشير بالارباح أنساهم من التحذير من الخسائر ولع إدراك المدربين والمنظرين إن التهديد بالعقاب أكثر جدوى من تحقيق المكاسب لذلك تجدهم يحتالون على هذه القاعدة بتهديد من يتخلف عن ركبهم بالحياة الممله الرتيبه التي سوف تحرمة مما حققه بل جتس وإنه سوف يتجمد على كرسي الوظيفة وإن من يحذر الشباب من الفشل او حتى الاحتياط لذلك فهوه إما فاشل او حاقد او حاسد

إن ريادة الاعمال هي اكثر قصة خلط فيها الخيال والكذب واللادعاءت الكاذبه والتعميم

دعونا نرجع لمحور حديثنا

نحن بحاجة لرؤية ال 90 % من الثعالب المتجمدة التي اغرتها الاسماك تحت طبقه الجليد الرقيقة او بعض السناجب الرشيقة التي تتقافز امامها لكي يقع المزيد منا في مثل هذه القصه او حتى لكي يتجنب ما يستطيع ان يتجنبه ففي خارج البحيرة الكثير من الفرص ولعل التوقيت يناسب السناجب ولكن لا يناسب الثعالب او حتى الدببه قد يكون الانتظار آرحم من الموت متجمدا

إننا كبشر نبحث عن ما يؤيدنا او ما نحتاجة ونرى كل شئ يصب في صالحة لم يروي لنا احدهم طريقة فشل 90% من رواد الاعمال الذين زج بهم ليكونوا وقودا للباقين بدون اي رحمة فلم يكونوا قدوة ولاحتى عبره

نحن بكل صراحة نحتاج لعبرة اكثر من حاجتنا للقدوة وخصوصا في الاعمال التجارية والادارية

لا تجعل نفسك إضحوكة لموظف في مؤسسة تدريبيه أو حتى تمويلية فآنت وقودهم الذي يعيشوا عليه لن يذكروك بخير إلا اذا كنت بخير فلسان حالهم يقول ما اصابتكم من مصيبه فمن انفسكم وما اصابكم من خير فمن نصائحنا وتمويلنا

لذلك وجب التنويه لإصلاح الفكر التمويلي والتدريبي والخدمات الاستشارية

بإدخال النماذج الفاشلة وتنبية الناس لها وتقدير جهود من فشل ودعمه والخروج به مما ورط فيه فهوه ما زال في الحياة الدنيا فلماذا يسلط عليه العذاب وينبذ في العراء وهوه مذموم

وعلينا ان لا ننسى ان كبار الحطب لا توقد إلا بصغارها كذلك الاعمال ف الفضل للاعمال الصغيرة اكبر واجل عن الاعمال الكبيرة

همسة :

الجميع يدعي إنه يعرف كيف يجب ان يقوم بالاعمال بطريقة افظل عندما يكون ذلك ليس عمله

عن admin

2 تعليقان

  1. ولكن الأخطاء الإملائية تغير من معنى الكلام وهذا يؤدي الى عدم فهم المقال بالصورة المطلوبه وكما يرغب صاحبها.
    ونشكركم على رحابة صدركم

اترك رد